في تحليل ميداني لظاهرة "نهاية الحلم"، يظهر أن تصادم الطموحات الشخصية مع قيود الواقع يشكل محور أزمة إنسانية معاصرة، حيث تؤكد دراسات نفسية حديثة أن الفجوة المتسعة بين التوقعات والإمكانيات الفعلية تزرع بذور الإحباط واليأس، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة، والتي تحول دون تحقيق الكثيرين لأبسط أحلام الاستقرار، مما يفرض واقعاً مريراً من التكيف أو الاستسلام، ويشير الخبراء إلى أن مواجهة هذه الهوة تتطلب إعادة تقييم جماعية للمفاهيم السائدة حول النجاح والسعادة، بهدف بناء تصورات أكثر واقعية ومرونة للحياة.