أصبحت قصص إنستغرام ظاهرة مهيمنة، تجذب أكثر من 500 مليون مستخدم يومياً، حيث تعيد تشكيل ديناميكيات التواصل الاجتماعي من خلال محتوى عابر وحميمي، تعتمد هذه الأداة على عنصري الإلحاح والتلقائية، مما يشجع المستخدمين على المشاركة المستمرة ومتابعة التحديثات لحظة بلحظة، مما أدى إلى تحول جذري في استراتيجيات التسويق للعلامات التجارية التي تسارع لاستغلال هذه الميزة للوصول إلى جماهيرها بشكل مباشر وغير رسمي، كما عززت القصص مفهوم التواصل المرئي القصير على حساب المنشورات التقليدية، لتصبح المحرك الأبرز للنشاط والتفاعل على المنصة.