أثار مقتل امرأة من أصول لاتينية، يُعتقد أنها من غواتيمالا، على يد ضابط من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية في مينيابوليس، موجة غضب عارمة، مما أدى إلى خروج مئات المحتجين إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة والمساءلة، حيث تجمع المتظاهرون قرب موقع الحادث رافعين شعارات ضد عنف الشرطة ووحشية الهجرة، فيما أكدت السلطات فتح تحقيق شامل في ملابسات الواقعة التي تذكر المجتمع بحالات سابقة أثارت جدلاً واسعاً حول الممارسات الأمنية.