شهدت أسعار صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، حيث سجل الريال ما يقارب 8.15 جنيه مصري للشراء في بعض الصرافات، ويعزى هذا الصعود لعدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها تحسن أسعار النفط الذي يدعم الاقتصاد السعودي، بينما لا يزال الجنيه المصري يتأثر بالتحديات المحلية وضغوط التضخم.
يتوقع خبراء السوق أن تستمر هذه الديناميكية في المدى القصير، مع احتمالية استقرار نسبي إذا ما شهد الاقتصاد المصري تدفقات استثمارية قوية أو إجراءات داعمة من البنك المركزي، ويُنصح المتعاملون بمتابعة بيانات ميزان المدفوعات وأسعار الفائدة في البلدين لما لها من تأثير مباشر على اتجاهات العملة.