مع تقدم سن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، تتصاعد التساؤلات حول مستقبل القيادة في إيران، حيث يظل منصب المرشد هو قمة الهرم السياسي والأكثر نفوذاً في الجمهورية الإسلامية، ويتم اختياره من قبل مجلس الخبراء الذي يسيطر عليه المحافظون بشدة.
تشير معظم التكهنات إلى أن الخلافة ستكون داخل النخبة الدينية المحافظة الحاكمة، مع ظهور أسماء مثل إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية، ومجتبى خامنئي نجل المرشد، وحسين دهقان المستشار العسكري، إلا أن العملية قد تشهد صراعات خفية بين التيارات داخل المؤسسة الحاكمة، مما يجعل المشهد معقداً حتى لحظة الإعلان الرسمي.