في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً ملحوظاً، تشدد دول الاتحاد الأوروبي عقوباتها على إيران، حيث تنتقل من سياسة الاحتواء التقليدية إلى نهج الردع المباشر، وذلك ردا على تزويد إيران روسيا بالطائرات المسيرة واستمرار برنامجها النووي، وقد أعلنت الدول الأعضاء عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف شخصيات وكيانات، بما في ذلك فرض قيود على تصدير معدات يمكن استخدامها عسكرياً، كما يجري التباحث حول إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، مما يرسل رسالة واضحة حول عزم أوروبا على مواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار.