في ظل التصعيد الإقليمي الأخير، يبرز تحليل ردود الفعل الدبلوماسية لكل من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، حيث تشير التصريحات إلى أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على أهداف إيرانية عززت من وحدة الموقف داخل محور المقاومة، مع التأكيد على أن طهران تحتفظ بحق الرد القانوني وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فيما تبدو استراتيجية الرد الإيرانية حتى الآن محسوبة وتركز على الرد الدبلوماسي والعسكري غير المباشر عبر حلفائها في المنطقة، مما يحافظ على توازن دقيق يتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة، وهذا ما تؤكده التحليلات الإستراتيجية المتابعة للملف.