شهدت أسواق الذهب في مصر ارتفاعاً قياسياً جديداً، حيث بلغ سعر الجنيه الذهبي عيار 21 مستوى غير مسبوق عند 56,080 جنيهاً مصرياً، ويعزى هذا الصعود الحاد إلى عدة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها ارتفاع سعر أوقية الذهب عالمياً بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، خاصة الدولار، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، كما تدفع حالة عدم اليقين الاقتصادي المحلي والعالمي العديد من المستثمرين والأفراد إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن لحماية مدخراتهم من التضخم، وتنذر هذه الارتفاعات بتداعيات على القوة الشرائية للمواطنين وزيادة الضغوط التضخمية في السوق المحلي.