شهدت الأسواق المالية المصرية اليوم حالة من الاستقرار الملحوظ في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري داخل البنوك المحلية، حيث حافظت التعاملات على تسعيرة ثابتة تقريباً دون تقلبات كبيرة، ويعزو المحللون هذا الثبات إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها التدخلات الحثيثة للبنك المركزي المصري لضبط السيولة وإدارة سوق الصرف، بالإضافة إلى تحسن مؤشرات العرض والطلب على العملة الصعبة، ووصول تحويلات المصريين في الخارج بمستويات جيدة، كما ساهمت الإجراءات الحكومية لتعزيز الصادرات وجذب الاستثمارات الأجنبية في تخفيف الضغوط على الاحتياطي النقدي، مما أدى إلى حالة من التوازن النسبي في السوق مؤقتاً.